الصبرُ مفتاحُ الفرج… فأين الباب؟
بندر بن خالد
علّمونا منذ الصغر أن «الصبر مفتاح الفرج»، فحملنا المفتاح في جيوبنا سنين طويلة، ثم اكتشفنا أن أحدًا لم يدلّنا على الباب.
وأقول اليوم بعد طول تجربة: ليس الصبر مفتاحًا يُدار في قفل، بل هو الطريق إلى الباب نفسه. ومن جلس في مكانه ينتظر أن يأتيه الفرج، فقد صبر على غير هدى.
الجالسُ ينتظر، والماشي يصل.