شكراً للسوشال ميديا - وسائل الفصام الاجتماعي.
بندر بن خالد
فصام اجتماعي - فصام جماعي
ما نراه في هذه الفترة من التركيز على المرأة في السوشال ميديا عجيب و غريب و تكثيف الحملات التي تدعوا الى رؤية الطالع ، الابراج ، و غيرها من الامور منها الحرية و الاستقلاليه ، هو امر يدعوا للتساؤل ، و من ناحية اخرى يدعوا الى وضع ناحية الوعي بما هو حاصل بهذا الخصوص في المرتبه الاولى ، في حال تم طرح هذا الموضوع في النقاش يسبب ثورة من ناحية النساء تجد لسان حالهن يقول نحن لسنا اقل من الرجل في شيء و انتم مجتمع ذكوري !؟ ان تعزيز ناحية الاستنكار لدى الجنس اللطيف هو هدف في حد ذاته من اجندة منظمة و مدروسة للايقاع بالامم ، لا ابريء الرجل من ان بعض الامور اساءت بشكل او بآخر إليهن من قبله لكن هذه الفئة من الرجال لا يصفون حال المجتمع بشكل عام إلا انهم سبب ادعى لان يؤخذ به في ما آل اليه الامر الان ، هنا يجب ان تبدأ مرحلة الوعي ، ان تعي المرأة بان كل ما هي عليه الان بفضل هذه الفئة القاصرة ثقافيا و دينياً و وعياً ، حيث انهم بأفعالهم اي الرجال المذكورين آنفاً قد ضيقوا الخناق على النساء فتسببوا في الاذى النفسي و في تأثر الوعي لدى النساء سواء أكان هذا الرجل ، اب ، زوج ، اخ ، عم او خال او ايا كانت مكانته لديها سواء في العائلة او خارجها ، صنع الحواجز الغير منطقيه بداعي الحمايه او الغيرة او حديث الناس بسبب العادات و التقاليد و لا اذكر هنا الدين حيث ان الدين حفظ حقوق المرأة و راعاها و رعاها و حفظها لها ، اي ان المشكلة لدينا و بكل وضوح هو العادات و التقاليد ، دمرت و لا زالت تدمر هذا الصرح العظيم الام و الاخت و البنت و العمه و الخاله و الجده اي في ملخصها المرأة ، حتى في حالة الانفتاح و التغيير الحاصله الان في مجتمعنا يساء اليها ايضا و لكن بصورة عكسيه و ان اختلف نمط الاساءة فقد خرجت من العبودية القديمة الى عبودية الانفتاح و الحرية - منطق متناقض صحيح 😊 - فكيف تصبح العبودية في الانفتاح و التحرر من القيود !؟ اقول و بكل بساطة في ان تُّسلِم القيد من صاحبه الاول المحدود فكريا و ثقافيا الى مجموعه كامله لديها الف اجنده و قيد اخر يسمى الحرية ، تفقد فيه المرأة ذاتها و تريد ان تثبت و بأي طريقة انها قد تحررت فتراها في قنوات التواصل الاجتماعي بأسواء صورة قد تصورت هي ان تصل اليها في يوم من الايام ، ان تخلع ثوب الستر و الحياء لديها- اعلم ان الوصف مبتذل من كثر استخدامه في الحقبة السابقة قبل الانفتاح - ان تجعل من نفسها سلعه بشكل او بآخر ، ان تضع لنفسها ثمناً تحدده هي !؟ كان في السابق مهراً و الان اصبحت تعاني و ستعاني من طلبها للثمن دهراً ، جذب المرأة الان اصبح بطرق غير تقليديه بلفت انتباهها لاشياء تجعلها تعتقد فعليا انها على حق و انه تم تغييبها و هضم حقوقها في السابق و ان شخصيتها قوية و لا يمكن التغلب عليها و و و الكثير الكثير ، الا انها حتى اللحظه لا تعلم و بكل اسف انها في وضع اسواء مما كانت عليه ، الان و في هذا الوقت و في الاوقات القادمة سوف تكتشف تلقائيا انه تم استغلالها و هدم صرحها العظيم ، معظم من طبلوا للنساء و يطبلون لهم دوماً هم في الاصل مجرد صيادين محترفين تجد مجلسه الخاص لا يخلوا من النساء و ان راجعت سيرته وسط اهله لوجدته كالمذكورين آنفاً هم سبب المشكلة و اساسها ، لكن مع الفرائس فلامر مختلف ، لنتوجه الى السوشال ميديا - الابراج - اعرف برجك و نحوها، لاحظ التركيز على الجانب الانثوي ، ذلك لمعرفة الشخص حب النساء لهذا الموضوع و صاحب الموضوع او السناب رجل !؟ و منهم من يتكلم باسلوب ملفت و انه مع الحق و و و تجده لا يرد على تعليقات الرجال على المواضيع التي يعرضها و انما فقط النساء و يضع ردودهم و رده عليهم ؟ قمت باختبار الكثيرين منهم و بمساعده عدد كبير من الاشخاص و بتعليقات ايجابيه و سلبيه و أتضح لي انهم فقط يقومون بالرد على الاناث !؟ و يضعون تعليقاتهم !؟ لماذا ؟ لان الهدف ليس سوى غسل للعقول و للمعتقدات و لكي يتم برمجة كل منهن كمجموعات مصنفه بطريقة معينه ، حتى لا تكون العينات موضع الاختبار عشوائية ، و انما مصنفة حسب البرج ، قد يظن البعض بي الظنون ، لكن انظر بعمق و افتح عينك المغلقه و سترى خير مما ارى ، تمهيدا لامور اخرى ، حين يمكنك ان تجعل هذا العدد الغفير يظن بانه منفتح ولا يقبل بالرجل او التحكم او او او الخ... ما الناتج ؟ امرأة جاهزه لتقبل الفكر الجديد و العالم الجديد ، طاقم مسيرة الدجال ، خطة التعجيل بالخروج ، لا اتكلم في حديثي هذا عن النساء اللاتي لديهن ازواج و اطفال و حياة سوية و انما للواتي رفضن هذا كله و اصبحت لديهن مسميات
independents women
Single mother
Super moms
Sugar baby
Sugar Mom
انحداراً نحو ما يسمى النسويات ، و ضد المجتمع الذكوري بزعمهن ، عالم هش فرضنه على انفسهن لاحول و لا قوة لهن فيه ، اما ان يخالفن الفطرة السليمة و اما ان يعشن وحيدات ، مكافحات ، مكسورات و مستغلات !!
سواءً كان ذلك عاطفياً او جسدياً !!
أُنّوه و اكرر ليس الجميع , هم فئه تستدرج فئه و كلما زاد عددهن اوقعن غيرهن بمبدأ
نحن في راحة نستمتع بحياتنا و لا يوجد قيود لاي شيء ، سهر و انبساط و استمتاع بكل شيء
انها الحرية
انها الاستقلاليه
انها ...
انها ...
انها الوحده
ان تنام ليلها وحدها
تذرف دموعها شوقاً لمن يؤنسها
يضاحكها
يحمل عنها ثقل يومها الذي انهكها
ذاك يسيء اليها بقول فتكتم ما بداخلها
و الاخر يعشمها بزواج و يستنفذها عاطفيا و ايضا جسديا.
و البعض بايجار السكن
و اذا انحرفت و ادمنت الخمور و غيرها و هو ما اصبح عليه وضع كثير منهن للنسيان ...
لماذا !؟
لان الله وضع لكلٍ من الذكر و الانثى مهام خاصه به
قام الله سبحانه بوضع المهام لكل منهم الذكر و الانثى
للرجل المشقه و التعب لجلب السعادة لبيته
و للانثى الدلال و الجمال و رعاية البيت و الزوج
و لكل منهما مشقه في مهمته
لا ان تقوم المرأة بعملها و عمل الرجل و لا العكس
فلا هو قادر على مهامها ولا هي بمهامه
و لا صبر لاحدهما على مهام الآخر
علمياً و منطقياً
و ان حاول الكون كله اثبات العكس
و الامثلة القليلة التي نراها في العالم قد دفعت الثمن غاليا و تنازلن عن الكثير حتى يصبحوا ماهن عليه
لكن حقيقة السعادة مفقودة و اراهن بعمري على ذلك.
يعشن النساء هذا الزمان و الازمان القادمة...
وهم
وهم اسمه
ان اكون رجلاً
فشكراً للسوشال ميديا - وسائل الفصام الاجتماعي.
((العين الثالثة 👁🗨))