عندما تتوحد الهوية …

بندر بن خالد

باريس …

في باريس استأجرت عربة بسائق يتحدث العربيه ، وحين سألته عن جنسيته ، هل هو مغربي ؟ أجابني بسرعة ، أنا مسلم !!؟

أعجبني جوابه رغم غرابته ...

وظللت أتساءل لماذا أجبني بذلك ؟

هل مما يشاع من سوء ما ينسب الى إخواننا المغربيين ؟

هل هو فخر بأن يجد من يوحد الله معه في بلد تتعدد فيه الديانات و تختلف فيه المذاهب ؟

أجبته في سري حين سمعت قوله و هو يتعرى من ثياب الجنسيات و يتدثر بثوب الاسلام ...

كفى بلإسلام لك شهيداً.

وانا اليوم أقولها و بكل فخر ليس لي جنسية و افخر بجنسيتي المحمدية الحنيفية الاسلامية.

كُتِب و حُرِر في باريس و مازالت أنا بجانب أخي المسلم في نفس العربة ، يقطع بنا أنحاء فرنسا جمعنا الله وإياه و المسلمين جميعاً في الجنه.

على العموم ما علينا خلونا من الكلام الي فوق

الرجال طلع نصاب أخذ منا ١٥٠ يورو و المشوار ما يعدي مبلغه ٧٠ يورو

مجلة بندر بن خالد