متلازمة اسمها ... أهلي
بندر بن خالد
في عالم لازلت اتحسس طريقي فيه تتداعى الأفكار على هذا الورق الذي ليس حتى بورق ...
طوفان من الأفكار والمراجعات والحسابات التي لا نهاية لها، يجتاحني ولا يبقي في طريقه شيئا الا جرفه معه، دموع تجري في صمت من قلب يدمي كدموع تتساقط من غيم اسود مشبع بالمياه، لا اعلم ما اكتب الا ان اصابعي تجري على لوح الكتابة على ورق ليس بورق، في خضم زحام الأيام فرصة تأتي وألف فرصة تفلت من بين اصابعي واتشبث بهذه والاحق تلك الا ان أيا منهم لا تقف ولا حتى تلتفت الي، انا انسان أعطي بلا حساب وهذه مصيبتي والطامة الكبرى. اتقبل من الكل ولا أرد أحدا، مجامل الى حد الغباء معطاء الى حد العادة، بمعنى انني انقل الاحسان وارقيه لدرجة الواجب والفرض!؟
غريب ...
جدا غريب . . .
الان شعوري وبكل وضوح، ثقل في قلبي لا أستطيع حملة، عينان محتقنتان بالدموع ألم في صدري وشعور غريب في قلبي وأمنية واحدة هي الموت...
وانا الذي أخشاه أصبحت اطلبه الان، لعلي اظن انه راحة لي من هموم الدنيا والتي سيتضح لي بعد أيام قليلة انها لم ترتق حتى لمرحلة الهموم، انما هي الان في مرحلة جرح الكرامة الغائر في صدري ونار تحرق قلبي ومجموعه من الأوهام التي اتضح انها حقائق لكنني اتغافل عنها.
حرر في مايو 2014 الساعه 4:30صباحا